الانتقال إلى المحتوى
Renewable Vision

الكربون وخفض الانبعاثات

فرصة إدارة الكربون في المملكة العربية السعودية

أين تكمن الفرصة الهيكلية عبر قطاعات التكرير والبتروكيماويات والأسمنت والصناعات الثقيلة.

  • النوع مقال
  • مدة القراءة 5 دقائق قراءة

لا تتوزع فرصة إدارة الكربون في المملكة بالتساوي. فهي تتركز في قطاعات وممرات محددة يتقاطع فيها النشاط الصناعي وضغط خفض الكربون والتوافق مع السياسات. وقراءة الفرصة بشكل صحيح تعني تحديد مواضع هذا التقاطع القائم بالفعل.

التكرير والبتروكيماويات يحملان أكبر فرصة منفردة

يُعد مجمع التكرير والبتروكيماويات السعودي أكبر مصدر منفرد لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون من مصادر نقطية في المملكة. ونشرت أرامكو وسابك خرائط طريق لخفض الكربون تشمل احتجاز الكربون وتخزينه (CCS) على نطاق واسع، ودمج الهيدروجين، وخفض الكربون في جانب المنتجات. ونضج بنية الاحتجاز والنقل والاستخدام يجعل الاحتجاز من المصادر النقطية أقرب تجاريًا إلى قابلية التمويل مقارنة بالاحتجاز المباشر من الهواء (DAC) في هذا القطاع.

الأسمنت والصناعات الثقيلة تحتاج حلولاً خاصة بكل مسار

يحمل كل من الأسمنت والصلب والألمنيوم انبعاثات ناتجة عن العمليات الصناعية لا يمكن إزالتها بتغيير الوقود وحده. وأكثر المسارات تداولاً هي التمعدن، والاحتجاز من المصادر النقطية مع استخدام الكربون في مواد البناء، والاختزال المباشر بالهيدروجين (DRI) لإنتاج الصلب. وتتركز الفرصة في المواقع التي تجمع بين وجود مضيف صناعي، وكهرباء متجددة، ومادة خام معدنية.

الموانئ والخدمات اللوجستية والطلب على الوقود يعيدان تشكيل جانب التصريف

تقع الموانئ السعودية، جدة وينبع والجبيل ورأس الخير ونيوم، على طرق شحن تتصل بالطلب الأوروبي على الوقود الإلكتروني. ويخلق الطلب على وقود الطيران من شركات الطيران الوطنية السعودية والمشغّلين الإقليميين اهتمامًا هيكليًا بوقود الطيران المستدام الإلكتروني (eSAF). وتغيّر صورة جانب التصريف حسابات قابلية التمويل في جانب الإنتاج.

الفرصة السعودية ليست خط مشاريع واحدًا. بل هي عدة خطوط، يرتكز كل منها على قطاع صناعي مختلف، بمتطلبات منهجية مختلفة وهياكل تصريف مختلفة. وقراءة الفروق بينها هي صلب العمل الاستراتيجي.

ملاحظة

تستند هذه المقالة إلى معلومات متاحة للعموم وإلى رؤية رينيوبل فيجن لتحوّل الطاقة في المملكة ودول الخليج، وهي ليست استشارة استثمارية أو قانونية أو فنية.